نجح جوزيه مورينيو، خلال أسابيع قليلة، في إعادة أجواء السعادة والتماسك إلى ريال مدريد، بعدما تغيرت الأجواء داخل الفريق بشكل واضح.

وعادت الابتسامات والاحتفالات بين اللاعبين، كما تحسنت العلاقة مع جماهير سانتياغو برنابيو، في وقت اختفت فيه التوترات التي ظهرت خلال الموسم الماضي.

ويعتمد المدرب البرتغالي على التواصل القريب مع لاعبيه، حيث يحاول فهم احتياجات كل لاعب قبل فرض أفكاره الفنية.

وفي عهد مورينيو، أصبح المردود داخل الملعب المعيار الوحيد للحصول على دقائق اللعب، دون ضمانات مرتبطة بالاسم أو الراتب أو الخبرة.

كما يحظى المدرب بدعم كامل من إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، ما يمنحه الاستقرار والتركيز على تطوير الفريق وتحقيق الانتصارات.